لو الآلات اللي بتنّفذ التركيب زي التدريب والاستدلال والفهرسة كانت متمركزة، فحتى لو طبقات المشاع والخصوصية متعرفة بدقة، هما بيضعفوا مع الوقت. لأن اللي ماسك الآلة يقدر يحدد أي تركيب يتجرّب، وأي حدود تتتجاهل، وأنهي مخرجات تتسجل وتفضل.
استوديو إن بي سي
في غلطة أعمق بتتكرر كل شوية
موقع ديجيتالاكس الرسميس
ي سي زيرو مش على طرف طيف وعلى الطرف التاني بيانات خاصة. دول مش عكس بعض. دول بناءين متعامدين. أصل سي سي زيرو بينتمي لمجال فيه:
- الرؤية العامة مفهومة من البداية
- إعادة التركيب مسموح بيها
- الانتشار مش محتاج إذن
- الهوية اختيارية
البيانات السرية بتنتمي لمجال فيه:
- الرؤية متحددة من أول لحظة
- إعادة التركيب مش صحيحة ضمنيا
- الانتشار محتاج شروط صريحة
- الهوية والسياق مرتبطين بقوة
المجالين دول ماينفعش يتوصلوا بمسارات افتراضية. ولا حتى مسارات متقفلة شكليا. ولا بنود استخدام. مفيش مسارات أصلا. أول ما النظام يسمح بعبور ضمني زي السجلات أو خطوط التدريب أو تجميع القياس أو الذاكرة المشتركة، يبقى الفرق انهار بالفعل. وقتها التراخيص تبقى مالهاش معنى. سميه سي سي زيرو أو خاص زي ما تحب، النظام دمجهم فعلا على مستوى البنية. عشان كده أطر الترخيص بتحس إنها ناقصة هنا. هي بتشتغل بعد الحدث، على مستوى اتفاق مفهوم للبشر، وبتفترض وسيط مشترك وكل حاجة فيه متاحة أصلا وبعد كده بتحاول تفرض قواعد فوقه.